Archive Pages Design$type=blogging

مرشحان على طرفي نقيض تجمعهما معارضتهما لنظام السلطة يتنافسان على قصر الإليزيه

مرشح الوسط ايمانويل ماكرون بعد فوزع في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 نيسان/ابريل 2017 (afp_tickers) (ا ف ب) ...

مرشح الوسط ايمانويل ماكرون بعد فوزع في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 نيسان/ابريل 2017
(afp_tickers)

(ا ف ب) - تبدأ الاثنين معركة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بين إيمانويل ماكرون المؤيد لأوروبا وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن المعادية للعولمة، مرشحان على طرفي نقيض لا يجمع بينهما سوى تأكيد كل منهما أنه يجسد القطيعة مع "نظام السلطة".
في ختام حملة انتخابية حافلة بالمفاجآت استمرت عدة أشهر، تصدر الوسطي إيمانويل ماكرون (39 عاما) نتائج الدورة الأولى الأحد حاصدا 23,86% من الأصوات، فيما حلت زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن (48 عاما) في المرتبة الثانية بحصولها على 21,43% من الأصوات، محققة نتيجة تاريخية لهذا الحزب وصلت إلى سبعة ملايين صوت، بحسب نتائج شبه نهائية.
وسيطر الفرح على أنصار المرشحين لقصر الإليزيه عند صدور النتائج وقال كانتان، وهو شاب مؤيد لماكرون "إننا نعيش لحظة تاريخية مع مرشح خارج أخيرا عن نظام الحزبين، مرشح سيجدد الطبقة السياسية، وهذا نبأ سار لأوروبا".
من جهته، قال الناشط في حزب الجبهة الوطنية ألدريك إيفيزار في إينان-بومون، معقل مارين لوبن في شمال فرنسا، "مضت سنوات وأنا أنتظر ذلك، سنوات وهم يحقروننا وينعتوننا بالنازيين، لكن الناس أبصروا الحقيقة أخيرا".
وأفضت الجولة الأولى التي شهدت مشاركة كثيفة ناهزت 80% وسط تدابير أمنية مشددة على خلفية المخاطر الإرهابية، إلى خروج الحزبين التقليديين الكبيرين اليميني واليساري من السباق، للمرة الأولى منذ قيام الجمهورية الخامسة عام 1958.
فقد سجل المحافظ فرنسوا فيون هزيمة مذلة بعدما وجهت إليه التهمة في قضية وظائف وهمية انعكست على حملته، وحل في المرتبة الثالثة مع 19,94% من الأصوات، متنافسا مع زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. أما الاشتراكي بنوا آمون، فوصف بنفسه نتيجته بأنها "كارثة"، إذ لم يجمع سوى 6,35% من الأصوات.
وعكست عناوين الصحف الفرنسية الاثنين صدمة هذه الدورة الأولى راسمة التحديات المقبلة، فكتبت "لو فيغارو" اليمينية "الضربة القاضية لليمين"، فيما نشرت "ليبيراسيون" اليسارية على صفحتها الأولى صورة ماكرون مع عنوان "على مسافة عتبة". أما "لومانيتيه" الشيوعية، فاختارت نشر صورة لمارين لوبن تعترضها كلمة "أبدا!".
ويبدو إيمانويل ماكرون في موقع جيد للفوز في الدورة الثانية بعدما دعا القسم الأكبر من الطبقة السياسية الفرنسية سواء من اليمين أو من اليسار إلى "تشكيل سد" بوجه اليمين المتطرف، كما أعلن فرنسوا فيون وبنوا آمون أنهما سيصوتان لصالحه.
وهنأ الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند الذي لم يترشح لولاية ثانية، في سابقة أخرى في هذه الانتخابات الخارجة عن الأنماط المعروفة حتى الآن، وزيره السابق للاقتصاد الذي استقال من الحكومة في آب/أغسطس 2016 لتأسيس حركته "إلى الأمام!" والانطلاق في السباق الرئاسي، محددا موقعه "لا من اليمين ولا من اليسار".
- أوروبا والعولمة -
وطرح المرشحان من الآن القضيتان الجوهريتان في الدورة الثانية من الانتخابات، وهما أوروبا والعولمة.
وأكد ماكرون أمام أنصاره المتجمعين في جنوب باريس أنه سيحمل "صوت الأمل" لفرنسا و"لأوروبا"، مؤكدا عزمه على أن يكون "رئيس الوطنيين في مواجه خطر القوميين". وحظي المرشح المؤيد للاتحاد الأوروبي بدعم كبير من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وحكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وسجل اليورو ارتفاعا كبيرا صباح الاثنين في آسيا مقابل الدولار والين.
من جهتها، قالت لوبن إن "الرهان الكبير في هذه الانتخابات هو العولمة العشوائية التي تشكل خطرا على حضارتنا". وأضافت متوجهة إلى أنصارها "إما أن نكمل على طريق الإزالة التامة للضوابط، وإما أن تختاروا فرنسا"، طارحة نفسها على أنها "مرشحة الشعب".
وتدعو لوبن إلى الخروج من اليورو وتعتزم في حال فوزها طرح مسألة انتماء فرنسا إلى الاتحاد الأوروبي في استفتاء شعبي.
وتبدأ منذ الاثنين المعركة بين المرشحين. وسيباشر ماكرون بحسب أوساطه "محادثات سياسية" تشمل مفاوضات مع قسم من اليمين واليسار، لضمان الحصول على دعم واسع والتحضير على الأرجح لحكومة انفتاح.
ففي ظل الانتخابات الرئاسية، ستشكل الانتخابات التشريعية المقررة في 11 و18 حزيران/يونيو دورة ثالثة حاسمة.

تعليقات

الاسم

اخبار العالم اخبار العرب اخبار المغرب إعلام اقتصاد المراة تدوين تغريدات تغريدة تقارير حرية حوارات رياضة زاوية نظر شؤون ثقافية صحافة صحة صوت و صورة علوم و تكنولوجيا عناوين الصحف فنون كاريكاتير كتاب الراي مجتمع مختارات مدونات مغاربي ملفات منوعات
false
rtl
item
الغربال أنفو | Alghirbal Info : مرشحان على طرفي نقيض تجمعهما معارضتهما لنظام السلطة يتنافسان على قصر الإليزيه
مرشحان على طرفي نقيض تجمعهما معارضتهما لنظام السلطة يتنافسان على قصر الإليزيه
https://3.bp.blogspot.com/-NGomPxNFA7Q/WP3CIcGqm6I/AAAAAAAAm7g/oUWxET2UyjgV8ariJfFUQWVMvO73fNSkACLcB/s640/image-doc-nt1b1.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-NGomPxNFA7Q/WP3CIcGqm6I/AAAAAAAAm7g/oUWxET2UyjgV8ariJfFUQWVMvO73fNSkACLcB/s72-c/image-doc-nt1b1.jpg
الغربال أنفو | Alghirbal Info
https://alghirbal.blogspot.com/2017/04/blog-post_682.html
https://alghirbal.blogspot.com/
https://alghirbal.blogspot.com/
https://alghirbal.blogspot.com/2017/04/blog-post_682.html
true
9159330962207536131
UTF-8
لا توجد اي رسالة تصفح المزيد إقرأ المزيد رد إلغاء الرد حذف بواسطة الرئيسية صفحات رسائل شاهد المزيد اخترنا لك قسم أرشيف بحث لم نتمكن من تلبية طلبك عودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت أحد إثن ثلا أربع خمس جمع سبت يناير فبراير مارس أبريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر أكتوبر نوفمبر دجنبر Jan Feb Mar Apr ماي Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec لآن فقط منذ 1 دقيقة $$1$$ minutes ago منذ 1 ساعة $$1$$ hours ago اليوم السابق $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago منذ أكثر من 5 أسابيع